ألقيت أول خطاب لي على الملأ و نال استحسان الجميع، حيث أن الإلقاء كان مبهر لي قبل الجميع، من مخارج الحروف والوقفات الصوتية. درجة الصوت كانت ملائمة للجمهور و شدتهم للاستماع دون ملل و تم اختياري في العمل لأكون المتحدث الرسمي للخطابات في الشركة.
جميع الحقوق محفوظة لعمر أحمد فلاته 2026©